بسم الله الرحمن الرحيم
هذا احد اهل الجنة و احد ملاك قصورها صاحب عدد كبير من الانهار فيها ذلك رجل يحبه الله و رسوله و تحبه الملائكة ايضا
اراه الان و اراها الان يسجل او تسجل هذا الشريط لكي نشاهده و نسمعه لعلنا نستيقذ او نفيق من غفلتنا ولكنى لا اريد ان اخوض في الغفلة الان وفلا اريد ان اعرف الحزن الان فهذه اللحظه انما هى لحظة السعادة و الشرف لحظة الوفاء و التضحية لحظ الشهامة و الثار لحظة رد الحق و الاعتبار هذه اللحط التى وقف هو ا وو هى امام الكاميرا يسجل كلماته الاخير يقول كلاما من ذهب يتمتم و ينطق ببضع كلمات هذه الكلمات التي تدل على سمو ايمانيات قائلها انه يقف امام الكاميرا في لحظات حياته الاخيره يقف و يقول : ها انا الان و قد نذرت نفسي لنصرة و رفعة هذا الدين و تحمل الامانه ( ثم ارتسمت على وجهه ملامح السعادة المطلقة و بشاش الوجه ) ذاهب بكل فخر لاكون احد الشهداء و اشفع لاربعين من اهلي
و لا يسعتي الان الا ان اوصيكم و نفسي بتقوى الله و ان تغيرو ما بانفسكم حتى الله يغيركم و لا اله الا الله
استودعكم الله القادر الباقي
و السلام عليكم ورحم الله و بركاته
كانت هذه لمحه تخيليه لحياة بطل شهيد
هذا احد اهل الجنة و احد ملاك قصورها صاحب عدد كبير من الانهار فيها ذلك رجل يحبه الله و رسوله و تحبه الملائكة ايضا
اراه الان و اراها الان يسجل او تسجل هذا الشريط لكي نشاهده و نسمعه لعلنا نستيقذ او نفيق من غفلتنا ولكنى لا اريد ان اخوض في الغفلة الان وفلا اريد ان اعرف الحزن الان فهذه اللحظه انما هى لحظة السعادة و الشرف لحظة الوفاء و التضحية لحظ الشهامة و الثار لحظة رد الحق و الاعتبار هذه اللحط التى وقف هو ا وو هى امام الكاميرا يسجل كلماته الاخير يقول كلاما من ذهب يتمتم و ينطق ببضع كلمات هذه الكلمات التي تدل على سمو ايمانيات قائلها انه يقف امام الكاميرا في لحظات حياته الاخيره يقف و يقول : ها انا الان و قد نذرت نفسي لنصرة و رفعة هذا الدين و تحمل الامانه ( ثم ارتسمت على وجهه ملامح السعادة المطلقة و بشاش الوجه ) ذاهب بكل فخر لاكون احد الشهداء و اشفع لاربعين من اهلي
و لا يسعتي الان الا ان اوصيكم و نفسي بتقوى الله و ان تغيرو ما بانفسكم حتى الله يغيركم و لا اله الا الله
استودعكم الله القادر الباقي
و السلام عليكم ورحم الله و بركاته
كانت هذه لمحه تخيليه لحياة بطل شهيد